العودة إلى النظرة العامة

ما هو تطور صناعة المواد الجديدة؟

2026-01-28

ما هو تطور صناعة المواد الجديدة؟

عصرٌ جديدٌ وموادٌ جديدة؛ فالقرن الحادي والعشرون عصرٌ متغيّرٌ ومتنوعُ الألوان، وتلعب الموادُ الجديدةُ دوراً متزايدَ الأهميةِ على مسرح هذا العصر. فالموادُ هي الأساسُ للتنميةِ الصناعية؛ إذ إنَّ الموادَ المتميزةَ تستطيعُ أن توفّرَ قاعدةً صلبةً للتصنيعِ والابتكارِ في القطاعِ الصناعي، وأن تعزّزَ بفعاليةٍ ولادةَ التقنياتِ الجديدةَ ونموَّها ونضجَها. وبفضلِ الموادِ الجديدةِ، شهدتْ صناعاتُ السياراتِ والروبوتاتِ الذكيةِ والطباعةِ ثلاثيةِ الأبعادِ والرعايةِ الصحيةِ والهندسةِ المعماريةِ وقطاعِ الإلكترونياتِ الاستهلاكيةِ (3C) تحسّناً كبيراً.

بهدف دعم مبادرة «صنع في الصين 2025» وتعزيز القوة الشاملة للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة على الصعيد الاجتماعي في الصين، أطلقت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات مواصفات تطبيقية وسياسات ذات صلة بمجال المواد الجديدة، وعزّزت التكامل بين التطوير الذاتي لهذه المواد وتطبيقاتها في المجالات الأخرى، كما سرّعت تنفيذ نموذج «التعاون بين الصناعة والجامعات والبحث العلمي» في مختلف القطاعات. وقد نشرت الوزارة بيانات ذات صلة بالمواد الجديدة، تُظهر أن قطاع المواد الجديدة في الصين يسير بزخمٍ إيجابي، ومن المتوقع أن يصل إجمالي قيمة الإنتاج الصناعي فيه إلى 10 تريليونات يوان بحلول عام 2025؛ أما بحلول عام 2035، فستقفز القوة الشاملة لقطاع المواد الجديدة في الصين إلى مصافِّ المراكز الريادية عالمياً، وسيتمّ إنجاز منظومة تطوير هذا القطاع بشكلٍ أساسي.

فيما يتعلق بحالة تطوّر صناعة المواد الجديدة في الصين، تُواجه هذه الصناعة عدداً من المشكلات، منها التحوّل البطيء للطاقة الحركية الشاملة بين القديمة والجديدة، وصعوبة تنفيذ إدارةٍ صارمةٍ ومراقبةٍ دقيقةٍ للقدرات الإنتاجية الجديدة، وانخفاض معدلات الربح في القطاع، وصعوبة الحصول على التمويل، فضلاً عن تفاقم الاحتكاكات التجارية الدولية.

تتأثر صناعة البلاستيك أيضًا تأثّرًا عميقًا بالمواد الجديدة، فكيف يمكن للشركات المعنية أن تستحوذ على حصة في هذا السوق الضخم؟

يعتقد بعض المعنيين في الصناعة أنه إذا أرادت صناعة البلاستيك تطوير نفسها بدعم من صناعة المواد الجديدة، فيمكنها البدء من الجوانب التالية:

أولها تعزيز تطوير وتطبيق المواد الجديدة في صناعة البلاستيك. وسنعمل على تحقيق «التكامل السلس» بين الشركات المصنّعة للمواد الأولية والشركات المصنّعة للمنتجات النهائية، وتحسين بناء منظومة المواد الجديدة في هذه الصناعة، وتحقيق التكامل بين «الإنتاج والتعليم والبحث»، والارتقاء بمستوى التكنولوجيا الصناعية والعلوم والتكنولوجيا بشكل عام، بما يسهم في تحقيق القيمة الاقتصادية لهذه الصناعة. كما يُعَدُّ إضفاء الطابع الصناعي على نتائج البحث أحد المحاور الرئيسية التي يتعيّن على صناعة المواد الجديدة أن تتخطاها في الوقت الراهن.

ثانيًا، تنفيذ التحول إلى الحجم الصناعي. ومن خلال عمليات الدمج والاستحواذ وتداول مؤشرات القدرة الإنتاجية وغيرها من الوسائل، يتم تحقيق التحوّل المكثف وذو النطاق الواسع لصناعة المواد الجديدة من «صغيرة ومنخفضة المستوى وغير منظمة» إلى «كبيرة وعالية المستوى ومتماثلة»، مع الإسراع في استبعاد القدرات غير القادرة على المنافسة والحدّ من مخاطر فائض القدرة الإنتاجية. كما يسهم ذلك في تعميق السلسلة الصناعية، وتحسين معدل استخدام المنتجات، وتحقيق التحوّل الحقيقي نحو المستوى الرفيع والتكنولوجيا في القطاعات ذات الصلة.

ثالثًا، يجب دمج نموذج «الإنترنت زائد»؛ إذ يُمكن، من خلال توظيف تقنيات المعلومات والحاسوب والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية وغيرها، تحسين تصميم وتطوير المواد الجديدة، وتبسيط عملية الإنتاج، وتكامل الموارد الصناعية، ورفع الكفاءة، وتخفيض تكاليف التشغيل. وينبغي للشركات إنشاء منصة لتبادل المعلومات، وتحديث البرمجيات الحاسوبية ذات الصلة أو استبدال الأنظمة المتكاملة، بالإضافة إلى التعاون مع الشركات ذات المستوى العالي في مجال الإنترنت ومع الكليات المهنية والتقنية، بهدف تعزيز التقنيات والقدرات في هذا المجال.

رابعًا، إرساء بيئة تنمية صحية وموحّدة وفقًا للمعايير. سنواصل تطبيق الإدارة المعيارية للمعايير الصناعية، وإنشاء منظمات ذات صفة مرجعية في القطاع، وصياغة المعايير والمؤشرات الصناعية ذات الصلة، بما يسهم في إرساء أساس علمي ومعقول للإنتاج والاختبار، وتوجيه التنمية الصناعية. وعلى الجهات الحكومية المعنية أن تعمل على تحديث المعلومات وإصدارها في الوقت المناسب، وأن توجّه السوق والمنشآت عبر الاستفادة من السياسات، وذلك لتفادي استمرار مشكلتي ارتفاع الأسعار والتقلبات الكبيرة لفترات طويلة.

خامساً، تعزيز التعاون. إنّ التعاون المُربِح للجميع يمثّل محورَ التنمية الاقتصادية على امتداد العالم. وينبغي للشركات المعنية أن تبادر إلى إقامة علاقات تعاونٍ وثيقةٍ مع الجمعيات والمنظمات والمؤسسات داخل البلاد وخارجها، وذلك لتجنّب تهميش الشركات سياسياً واقتصادياً في مسيرة التنمية؛ كما ينبغي لها أن تُنشئ علاقات تجارية ودية مع شركات السيارات وشركات قطاعات الـ3C والقطاع الطبي والصحي عبر مختلف القطاعات، بما يسهم في تطوير أسواقها؛ وأن تُقيم علاقات تكافلٍ وتعاضدٍ مع نظيراتها من الشركات، بحيث تستفيد كل منها من نقاط القوة لدى الأخرى للارتقاء بمستواها وتحسين أدائها.

باختصار، ينبغي للمنشآت أن تنفّذ خطة التنمية الحكومية لصناعة المواد الجديدة، وأن تُحسِن تنفيذ عملية التوحيد القياسي في هذه الصناعة، وأن تُنشئ وتُطوّر منظومة المعايير الخاصة بها، وأن تعزّز تطور هذه الصناعة، وأن تبتكر مواداً وتقنيات جديدة تلبّي احتياجات تطوّر صناعة البلاستيك، وأن تعمل على تطبيقها في خطوط الإنتاج.

المصدر: شبكة بلاستيكية من إتش سي هويكونغ

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:
sales@hongxing-cn.com

هاتف:
+866-750-2855168

العنوان:
المنطقة الصناعية الجنوبية رقم 3 ورقم 6، بلدة لونغشينغ، مدينة كايبينغ، مقاطعة غوانغدونغ، الصين.